وجهة جديدة للسلام والصداقة للأطفال
بين ضفتي إيجه التي تجمع بين السياحة والثقافة والصداقة منذ سنوات، حدثت هذه المرة لقاء ذو معنى أكبر: جسر من الأخوة من خلال التعليم.
في إطار مشروع مدرسة الأخوة بين رياض الأطفال في ديكيلي وميدلي، اجتمع المعلمون الأتراك واليونانيون في جزيرة ميدلي ليقوموا بخطوة مهمة تحمل الأمل للمستقبل للأطفال.
كانت هذه الزيارة الخاصة ليست مجرد اجتماع بروتوكولي رسمي، بل كانت أيضًا رمزًا للسلام، والتبادل الثقافي، ورؤية مستقبلية مشتركة في عالم الأطفال من دون أحكام مسبقة.
https://www.ajansbakircay.com/dikiliden-midilliye-egitim-ile-kardeslik-koprusu
اجتمع أطفال ضفتي إيجه
في المرحلة الأولى من المشروع، تم استقبال وفد التعليم من ديكيلي بحفاوة من قبل مديري المدارس والسلطات المحلية في ميدلي.
تضم الوفد;
- روضة ديكيلي Emine Münevver Denizolgun
- مدرسة باداملي الابتدائية
- مديرو ومربو التعليم في المنطقة
في الاجتماعات التي جرت في ميدلي، تم تبادل الأفكار حول نماذج التعليم، ثقافة المدرسة، تنمية الأطفال، ومشاريع التبادل الثقافي.
هذه الأنشطة تساهم بشكل خاص في تقوية الروابط بين المجتمعين من خلال الصداقات التي تبدأ منذ الصغر.
رسالة السلام وفرع الزيتون في ميدلي
كان من بين أبرز لحظات الاجتماع تقديم هدية وثيقة خاصة مرسومة لشجرة الزيتون لرئيس بلدية ميدلي.
تمثل شجرة الزيتون في جغرافية إيجه؛
- السلام
- البركة
- الثقافة المشتركة
- الصداقة الدائمة
تظهر هذه الإيماءة الرمزية بقوة أن العلاقات بين ديكيلي وميدلي تتطور ليس في مجالات السياحة فقط، بل أيضًا في التعليم والحياة الاجتماعية.
نشعر بالفخر لكوننا جزءًا من هذه القصة في غوانتور
كمؤسسة غوانتور، التي حملت آلاف الضيوف بأمان بين ديكيلي وميدلي على مدار سنوات، كان من دواعي سرورنا دعم هذا المشروع التعليمي المهم في الجانب اللوجستي والنقل.
نعتبر دائمًا رحلات ميدلي ليست مجرد خط للنقل ولكنه;
- ملتقى ثقافات،
- مكان لبناء صداقات،
- مساحة لولادة مشاريع مشتركة،
- جسر حقيقي بين الضفتين.
نؤمن أن الروابط التي تُبنى اليوم للأطفال ستتحول إلى مشاريع ثقافية وتعليمية مشتركة في المستقبل.
التعليم هو الجسر الأقوى الذي يتجاوز الحدود
كما أكد مدراء المدارس في ميدلي، فإن التعليم هو أحد أقوى الأدوات التي تجمع الناس معًا عبر الحدود.
وجود الأطفال في هذه العملية منذ صغرهم هو;
- التواصل بدون أحكام مسبقة،
- التعرف على الثقافات المختلفة،
- تطوير المهارات اللغوية،
- تعزيز التعاطف الاجتماعي،
- ثقافة السلام.
إن رؤية الأطفال الذين يعيشون على ضفتي إيجه يشاركون نفس السماء، والبحر، والقيم الثقافية المماثلة يجعل هذا المشروع أكثر معنى.
رحلات ميدلي لم تعد مجرد عطلة، بل تجربة ثقافية
في السنوات الأخيرة، تبرز رحلات ميدلي ليس فقط من خلال المأكولات، والبحر، والتاريخ، ولكن أيضًا من خلال قصص الإنسان، والصداقات، والتفاعلات الثقافية.
يظهر مشروع مدرسة الأخوة هذا أنه لم يعد ميدلي مجرد جزيرة للزوار، بل جزء حي من الذاكرة المشتركة لإيجه.
سنواصل دعم كل مشروع يساهم في نمو هذا الجسر في غوانتور.